سن انقطاع الحيض.. الأعراض والعلامات الجسدية والنفسية

بقلم جابي كيفوركيان
doctor



يعرف سن انقطاع الحيض (سن اليأس) Menopause، بأنه الانقطاع الدائم للحيض ونهاية الخصوبة والإنجاب، نتيجة توقف تطور الجريبات Follicle في المبيضين.  ويقال بأن المرأة قد وصلت هذا السن بعد غياب 12 دورة شهرية متتالية (أو بعد مرور 12 شهراً من الدورة الشهرية الأخيرة).
إن انقطاع الحيض الدائم والطبيعي (غير الناتج عن أمراض) هو عبارة عن عملية بيولوجية طبيعية، تحدث للنساء ما بين سن 45 الى 55 عاماً وقد سجلت حالات وصلت فيها المرأة سن انقطاع الحيض في عمر مبكرة (35 عاماً)، أو متأخرة (60 عاماً). يذكر أن نتائج دراسة صدرت العام الماضي بينت أن 2 بالمئة من النساء يصلن سن انقطاع الحيض في سن الأربعين. وقد تؤدي الأعراض النفسية والعضوية التي ترافق سن انقطاع الحيض الى اضطراب النوم وضعف حيوية ونشاط المرأة، والحزن والفقدان.
وأريد أن أنوه هنا، الى أن وصول المرأة الى سن انقطاع الحيض لا يعني بداية النهاية، فما زال هنالك سنوات طويلة عليها أن تتكيف معها.  كذلك فإن الوصول الى هذا السن لا يضع حداً لأنوثة المرأة ولنشاطها الجنسي، وعلى النقيض، فإن العديد من النساء يرحبن بانقطاع الحيض الذي يحررهن من عناء الحيض نفسه من جهة، ومن الإنجاب من جهة أخرى.
أسباب انقطاع الحيض الدائم
هنالك عدة أسباب تؤدي الى انقطاع الحيض الدائم، وهي:
انخفاض مستوى الهرمونات الأنثوية: عندما تصل المرأة نهاية الثلاثينيات من عمرها، ينخفض انتاج المبيضين للهرمونات التناسلية: الأستروجين Estrogen والبروجسترون Progesterone.
ومن المعروف أن هذه الهرمونات تنظم الدورة الشهرية. وفي نهاية الثلاثينيات يبدأ انتاج البويضات بالانخفاض تدريجياً.  كذلك فإن إفراز هرمون البروجسترون بعد الإباضة ينخفض.  ومن المعروف أن هذا الهرمون يجهز جسم المرأة للحمل. لذلك نرى أن خصوبة المرأة بدأت بالانخفاض بسبب هذه التغييرات والتأثيرات الهرمونية.
وخلال المرحلة الانتقالية، والتي تسمى "المرحلة ما قبل انقطاع الحيض" Perimenopause (سيأتي شرحها لاحقاً) يلاحظ بأنه إضافة الى انخفاض هرمون الاستروجين، ارتفاع مستوى هرمون حاث الجريبات (Follicle Stimulating Hormone (FSH وهرمون اللوتنة (Luteinizing Hormone (LH والتي تفرز من قبل الفص الأمامي للغدة النخامية (Pituitary Gland).
وهذه التغيرات الهرمونية تصبح أكثر حدة في الأربعينيات، وقد تصبح الدورة الشهرية أطول أو أقصر عن المعتاد، غزيرة أو شحيحة، الى أن يقف المبيضين عن انتاج البويضات، وبالتالي تلاشي وغياب الدورة الشهرية.
استئصال الرحم: استئصال الرحم لوحده (دون استئصال المبيضين)، لا يؤدي الى وصول المرأة سن اليأس (سن الأمان).  فمع أن الحيض يتوقف إلا أن المبيضين يواصلان انتاج البويضات وهرموني الأستروجين والبروجسترون.
أما في حال استئصال الرحم والمبيضين معاً، فإن ذلك يؤدي الى وصول المرأة الى سن اليأس دون مرورها بالمرحلة الانتقالية، وهذا يؤدي الى العلامات والأعراض المميزة لسن الأمان.
قصور المبيضين الأولي: نحو واحد بالمئة من النساء يصلن الى انقطاع الحيض الدائم قبل سن 40 عاماً.  وقد يكون سبب ذلك فشل (قصور) المبيضين الأولي Primary Ovarian Insufficiency والذي يتمثل بعدم مقدرة المبيضين على انتاج المستوى الطبيعي للهرمونات الأنثوية. ومع أن السبب لهذا الفشل ما زال غير معروفاً حتى يومنا هذا، غير أنه يعتقد أن للعامل الجيني (المورثات) وللأمراض ذاتية المناعة Autoimmune دوراً في ذلك.
المعالجة الكيميائية والإشعاعية: يصاب العديد من النساء اللواتي يتلقين العلاج للسرطان بالمواد الكيميائية أو بالأشعة بالأعراض الكلاسيكية لسن انقطاع الحيض خلال فترة العلاج، أو حتى بعد ستة أشهر من انتهاء هذا العلاج.
الصورة السريرية
من الناحية العملية لا تصل المرأة الى سن انقطاع الحيض الا بعد سنة من غياب الحيض الأخير، وعادة يكون معدل ذلك في سن 51 عاماً من عمرها.
غير أن علامات واعراض سن انقطاع الحيض غالباً ما تظهر قبل ذلك بكثير، لذلك قسم العلماء سن انقطاع الحيض الى مرحلتين، هما: "المرحلة قبل سن انقطاع الحيض" Perimenopause و "المرحلة بعد انقطاع الحيض" Postmenopause.
مرحلة ما قبل انقطاع الحيض
هذه هي المرحلة الانتقالية للوصول الى سن انقطاع الحيض، وتحديداً الى الحيض الأخير في حياة المرأة.  وعادة تبدأ هذه المرحلة بفترة زمنية تتراوح من سنتين الى خمس سنوات قبل الوصول لسن انقطاع الحيض (متوسط العمر 47,5 سنة). وهي عبارة عن جزء من عملية التقدم في السن الطبيعية والدالة على نهاية سن الخصوبة والإنجاب.
وفي هذه المرحلة يصبح الحيض غير منتظم بسبب ارتفاع وانخفاض الهرمونات الأنثوية (التناسلية).  فيلاحظ مخبرياً ابتداء انخفاض مستوى هرمون الأستروجين وارتفاع مستوى هرموني FSH و LH.  فنرى أن المرأة بدأت تعاني من أعراض سن انقطاع الحيض مبكراً (مع أن الحيض ما زال يحدث عندها).  فتبدأ بالمعاناة من توهجات ساخنة Hot Flashes وأرق وصعوبة الخصوبة (الإنجاب).
إذاً أستطيع القول أنه في سن الأربعينيات قد تبدأ المرأة بملاحظة علامات وأعراض سن انقطاع الحيض الوشيك.  وقد سجلت حالات لاحظت فيها النساء هذه التغييرات في منتصف الثلاثينيات من أعمارهن.
ومن أهم الأعراض والعلامات لهذه المرحلة، هي: عدم انتظام الدورة الشهرية، انخفاض الخصوبة، جفاف المهبل، توهجات ساخنة، اضطراب النوم، تقلبات المزاج، صداع ودوار وألم في المفاصل ومنطقة الظهر السفلي، وقد تعاني المرأة من تورم الكاحل (القدم)، نقص كثافة شعر فروة الرأس، جفاف الجلد وهزل الثديين.
التغيرات المزاجية (النفسية): يعاني البعض من النساء من تقلبات في المزاج Mood تتراوح بين القلق والاكتئاب والفزع والوسواس القهري والإضطراب ثنائي القطب Bipolar Disorder.  وفي حالات نادرة جداً قد تصاب المرأة بالفصام Schizophrenia.
الاكتئاب: مع أن معظم النساء ينتقلن الى سن انقطاع الحيض دون المعاناة من مشاكل نفسية، الا أنه يقدر بأن نحو 21 بالمئة منهن يصبن بالاكتئاب.  وقد أشارت الدراسات العديدة الى زيادة نسبة إمكانية الإصابة بالاكتئاب في المرحلة ما قبل سن انقطاع الحيض، مقارنة مع الفترة ما بعد سن انقطاع الحيض (حيث تقل امكانية الإصابة بالاكتئاب).
وقد أشارت الدراسات الى أن النساء اللواتي عانين في حياتهن قبل الفترة ما قبل سن انقطاع الحيض من الاكتئاب، يكن أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب في فترة ما قبل انقطاع الحيض مقارنة مع النساء اللواتي لا يوجد لهن ماض حافل بالمشاكل النفسية.
ويعود سبب إصابة بعض النساء بالاكتئاب خلال هذه الفترة الى هبوط نسبة هرمون الأستروجين في أجسامهن.  إذ من المعروف أن هذا الهرمون يزيد من فعالية مادتي السيروتونين Serotonin والنورأدرينالين Noradrenalin، ونقصه يؤدي الى هبوط فعالية هاتين المادتين، وبالتالي حدوث الاكتئاب (إذ من المعروف أن أحد أسباب الاكتئاب بشكل عام هو عوز السروتونين والنورأدرينالين). وقد لا يكون الاكتئاب متعلقاً بالتغييرات الهرمونية التي تمر بها المرأة في هذا السن، بل قد يكون سببه التغييرات الاجتماعية التي تحدث في هذا السن، مثل: ضغوطات العمل، أو الاعتناء بالأشخاص من كبار السن، مثل الوالدين أو أحدهما، زواج الأولاد وخروجهم من البيت، وبقاء المرأة مع زوجها (أو لوحدها) في بيت خال، وهذا يؤدي الى الشعور بالوحدة.
ومن أهم أعراض وعلامات الاكتئاب: مزاج متدني وعدم التمتع والاهتمام بملذات الحياة اليومية، وفقدان أو زيادة الشهية للأكل، نقصان أو زيادة وزن الجسم، أرق أو فرط النوم، الشعور بالذنب وملامة الذات، شعور المرأة بأن لا قيمة لها، ارهاق وتعب، بطء في التفكير وعدم التركيز وتردد في اتخاذ القرارات، التفكير في الموت أو الانتحار هياج أو خمول حركي ونفسي.
اضطراب النوم: يعاني من 41 الى 51 بالمئة من النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الحيض من الأرق Insomnia. وقد يكون لذلك علاقة باضطراب المزاج مثل: القلق Anxiety والكرب Stress والتوتر Tension والاكتئاب. أو قد يكون سبب الأرق معاناة المرأة من التوهجات الساخنة والتعرق أثناء النوم.
وقد أشارت الدراسات الى أن اضطراب النوم خلال فترة ما قبل انقطاع الحيض له علاقة بنقص هرمون الأستروجين، إذ أن هذا الهرمون يحسن من نوعية النوم.  كذلك فإن ارتفاع نسبة هرمون LH يؤدي الى تدني نوعية النوم من خلال آلية تنظيم الحرارة في الجسم، وهذا يؤدي الى ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية Core Body Temperature (التي تقاس عن طريق فتحة الشرج فقط).
ومع التقدم في العمر ترتفع معدلات الإصابة بنوبات انقطاع النفس أثناء النوم Sleep Apnea. إذ يرتفع معدل الإصابة بها من 6.5 بالمئة لدى النساء من الفئة العمرية 31 الى 39 سنة ليصل الى 16 بالمئة في سن 51 عاماً.  ومع أن أسباب ذلك غير معروفة، غير أن بعض الدراسات تشير الى أن زيادة وزن جسم المرأة (البدانة) في مرحلة ما بعد سن انقطاع الحيض له علاقة مباشرة بمعاناتها من انقطاع النفس أثناء النوم.  كما أن انخفاض مستوى هرمون البروجسترون يؤدي الى حدوث نوبات انقطاع النفس أثناء النوم، وذلك لأن هذا الهرمون يحث ويحفز عملية التنفس.  اضافة الى ما جاء سابقاً، فإن مستوى هرموني النمو والميلاتونين Melatonin ينخفضان في سن ما بعد انقطاع الحيض، ولهذا الانخفاض تأثيره السلبي على عملية النوم.
الوسواس القهري: قد تعاني المرأة خلال سن انقطاع الحيض من الوسواس  القهري.  أما في حال كونها تعاني أصلاً منه فإن أعراض الوسواس تزداد شدة عن ما كانت عليه.  وقد أشارت الدراسات الى أن ذلك عائداً الى التغييرات الهرمونية أثناء هذه الفترة.
نوبات الفزع: إن نوبات الفزع Panic Attacks شائعة جداً أثناء فترة ما قبل انقطاع الحيض.  وقد يكون الفزع ظاهرة جديدة تعاني منها المرأة، أو قد تزداد شدة في حال كونها موجودة قبل الوصول الى مرحلة ما قبل انقطاع الحيض.  ومن أهم أعراض الفزع: تسارع دقات القلب، ضيق النفس، التعرق والدوار.
الاضطراب ثنائي القطب: يتميز الاضطراب ذو القطبين بفترات من الاكتئاب الذهاني Psychotic Depression يعقبها فترات من الهوس Mania (مزاج من الفرح الشديد) وهكذا دواليك.  وقد أشارت الدراسات الى أنه خلال فترة ما قبل انقطاع الحيض، تشتد وتكثر فترات الاكتئاب مقارنة مع فترات الهوس لدى النساء المصابات أصلاً بالاضطراب ذو القطبين.
2- عدم انتظام الدورة الشهرية: كلما أصبحت الإباضة Ovulation أكثر اضطراباً وأكثر شذوذاً، تصبح الفترات بين الدوارت الشهرية إما أطول أو أقصر.  ويصبح الحيض إما شحيحاً أو غزيراً.  وقد تتغيب بعض الدورات (وقد سجلت حالات توقف فيها الحيض دون أعراض من دون سابق إنذار).
3- التوهجات الساخنة: نحو 65 الى 75 بالمئة من النساء يعانين من التوهجات الساخنة خلال فترة ما قبل انقطاع الحيض. وتتمثل الصورة السريرية لذلك باحمرار الوجه والصدر والشعور بالسخونة في هاتين المنطقتين والتعرق (خاصة ليلاً)، تسارع دقات القلب، ارهاق ودوار واحساس بالتنمل على الجلد.
وتتفاوت التوهجات في عدد مرات حدوثها خلال اليوم، اذ قد تعاني المرأة من عدة توهجات يومياً، أو من عدد قليل اسبوعياً.  وقد يحدث التعرق خلال النهار والليل أو في ساعات النوم فقط، وبالتالي يبلل الفراش. وتدوم التوهجات من بضع دقائق الى نصف ساعة وتؤدي السخونة والتعرق ليلاً الى معاناة المرأة من الأرق.  ويعزو العلماء حدوث أعراض التوهجات الساخنة الى توسع الشرايين تحت الجلد Vasomotor Symptoms.
4- التغيرات في المهبل والمثانة: يؤدي هبوط مستوى الأستروجين الى فقدان المهبل لمرونته، كذلك فإن غشاؤه المخاطي يفقد ليونته وتزلقة ويصبح جافاً نوعاً ما، وهذا يجعل الجماع الجنسي مؤلك.  كذلك فإن هبوط مستوى الأستروجين يجعل المرأة عرضة للالتهابات المهبلية والبولية كما أن فقدان الأنسجة لتوترها ومرونتها بصورةعامة يؤدي الى عدم التحكم في البول.
5- انخفاض الخصوبة: بما أن الإباضة تصبح غير منتظمة تقل إمكانية المرأة على الحمل.  ومع ذلك فإنه طالما الدورة الشهرية تحدث فإن امكانية الحمل تبقى قائمة.
6- الرغبة الجنسية: خلال فترة ما قبل سن انقطاع الحيض قد تقل الرغبة والإثارة الجنسية عند بعض النساء وقد يكون سببه انخفاض مستوى الهرمونات الأنثوية.  غير أن معظم النساء النشيطات جنسياً قبل سن انقطاع الحيض يحافظن على هذا النشاط خلال هذه الفترة وحتى بعد سن انقطاع الحيض.
7- فقدان كثافة العظام: مع انخفاض نسبة الأستروجين، تبدأ كثافة العظام بالانخفاض، وترتفع امكانية الإصابة بهشاشة العظام Osteoporosis.
8- تغيير في مستوى الكولسترول: انخفاض مستوى الأستروجين قد يؤدي الى زيادة نسبة الكولسترول السيء LDL والذي يساهم في خطر الإصابة بأمراض الشرايين والقلب.  وفي نفس الوقت تنخفض نسبة الكولسترول الجيد HDL مع التقدم في السن، وهذا أيضاً يعرض المرأة للإصابة بأمراض الشرايين والقلب.
9- الصداع: قد يؤدي انخفاض مستوى هرمون الأستروجين الى معاناة المرأة من الصداع.  فقد أشارت الدراسات الى أنه في مرحلة ما قبل انقطاع الحيض قد يصبح الصداع ظاهرة أكثر وأشد حدوثاً، وذلك لأن مستوى هرمونات الأنوثة يتذبذب ما بين الانخفاض والارتفاع بالتناوب، ما يؤدي الى إصابة المرأة بالصداع.
مرحلة ما بعد انقطاع الحيض
في حال مرور 12 شهراً عن آخر دورة شهرية، نستطيع القول أن المرأة قد وصلت سن انقطاع الحيض ودخلت مرحلة ما بعد انقطاع الحيض الدائم، حيث يقل انتاج المبيضين لهرمون الأستروجين لدرجة ملحوظة جداً، بينما ينعدم انتاجهما لهرمون البروجسترون كلياً، ويقف انتاجهما للبويضات.
المضاعفات
بعد انقطاع الحيض الدائم قد تنشأ عدة مضاعفات طبية مزمنة، أهمها:
أمراض الجهاز الدوري: يؤدي الانخفاض الملحوظ في مستوى هرمون الأستروجين الى خطر إصابة المرأة بأمراض الجهاز الدوري (القلب والأوعية الدموية). إذ تعتبر أمراض القلب السبب الرئيسي لموت النساء (والرجال) في سن الكبر.  لذلك هنالك الكثير الذي تستطيع المرأة فعله لتجنب الإصابة بأمراض القلب، وهي: التوقف عن تدخين التبغ، المحافظة على ضغط الدم الشرياني في حدود المستويات الطبيعية، ممارسة الرياضة البدنية، والتقيد بحمية قليلة الدهنيات المشبعة والإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحنطة الكاملة (الخبز الأسمر).
هشاشة العظام: خلال السنوات الأولى بعد انقطاع الجيض الدائم، قد تقل كثافة العظام بمعدل سريع، وبذلك ترتفع امكانية الإصابة بهشاشة العظام.  مما يجعل العظام هشة وسريعة الانكسار.  وأكثر العظام تعرضاً للإنكسار هي: عظام الورك Hip، والمعصم Wrist والعمود الفقري.  لذلك على المرأة أن تتناول كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين "D" (1200 مليغرام من الكالسيوم و 800 وحدة من فيتامين "D" يومياً).
عدم التحكم بالبول: بعد سن انقطاع الحيض يفقد الرحم والإحليل Urethra مرونتهما، مما يؤدي الى الحاجة الملحة والمفاجئة للتبول وبشكل متكرر.  وقد يؤدي ذلك بالتالي الى عدم المقدرة على السيطرة على البول.  وقد يؤدي السعال والضحك أو رفع أشياء ثقيلة الى سيولة البول لاإرادياً.
البدانة: الكثير من النساء يزدن بالوزن أثناء فترة ما قبل الحيض وبعدها.  لذلك يجب التحكم بتناول الطعام واتباع حمية صحية وممارسة الرياضة البدنية.  وهنالك دلائل قوية على أن البدانة بعد سن انقطاع الحيض تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
النقرس: في أغلب الأحيان تصاب النساء بمرض النقرس Gout بعد سن انقطاع الحيض.
ومن المعروف أن الرجال يصابون بهذا المرض أكثر من النساء، وفي عمر أقل من النساء (عادة ما بين 35 الى 45 سنة)، وذلك لأن مستوى حامض اليورك Uric Acid عند الرجال أعلى منه عند النساء في هذه السن.  غير أنه بعد سن انقطاع الحيض تتساوى نسبة هذا الحامض عند الجنسين.
يذكر أن النقرس يحدث عندما ترتفع نسبة حامض اليورك في الدم، ما يؤدي الى تكوين بلورات وتراكمها داخل المفاصل.
التشخيص
إن العلامات الكلاسيكية لفترة ما قبل انقطاع الحيض (توهجات ساخنة، عدم انتظام الدورة، تقلب المزاج...) كافية للدلالة على أن المرأة في المرحلة الانتقالية (مرحلة التغيير) للوصلو الى سن انقطاع الحيض.
أما في حال عدم وضوح هذه العلامات، فمن الممكن التأكيد في ذلك بفحص مستوى الهرمونات التالية في الدم: هرموني FSH و LH فقد تكون مستوياتهم مرتفعة في هذا السن، وهرمون الأستروجين (Estradiol) فقد يكون مستواه منخفضاً عن المستوى الطبيعي. 
وفي كثير من الأحيان يلجأ الأطباء الى فحص مستوى الهرمون الحاث للغدة الدرقية TSH، إذ أن قصور الغدة الدرقية Hypothyroidism شائع الانتشار بين النساء ويؤدي الى أعراض وعلامات مشابه لأعراض وعلامات سن انقطاع الحيض.
العلاج
سن انقطاع الحيض بحد ذاته ليس بحاجة لعلاج، لأنه كما ذكرنا سابقاً، فإنه عبارة عن عملية بيولوجية – فسيولوجية طبيعية، غير أن العلاج يتمثل بالتخفيف من الأعراض والعلامات المزعجة للمرأة (التي ترافق هذا السن) الى حين تخطيها لهذه المرحلة الانتقالية واختفاء الأعراض تلقائياً لا محالة.
هذا وقد يتطلب الأمر أحياناً معالجة المضاعفات الصحية التي قد تحدث بعد انقطاع الحيض وهبوط هرمون الأستروجين.
ويقسم العلاج الى أسلوبين علاجيين، أولهما العلاج بالأدوية وثانيهما تغيير نمط الحياة، إضافة الى منح المرأة الحب والحنان والدعم المعنوي.
العلاج بالأدوية
العلاج الهرموني: حتى يومنا هذا يعتبر العلاج بالأستروجين العقار الأمثل للسيطرة على التوهجات الساخنة التي ترافق سن انقطاع الحيض.  وعادة يعطى الحد الأدنى لهذا الهرمون.
العلاج بالأدوية المضادة للاكتئاب: إن الأدوية المضادة للاكتئاب فعالة في معالجة التوهجات الساخنة من جهة والاكتئاب من جهة أخرى (21 بالمئة من النساء يصبن بالإكتئاب في سن انقطاع الحيض).
ومن المضادات المفضل استعمالها في هذا المجال: Venlafaxine واسمه التجاري Effexor وعقار Fluoxetine وأسماؤه التجارية Prozac و Flutine و Prizma، كذلك من الممكن اعطاء عقار Paroxetine واسماؤه التجارية Paxxet و Seroxate..
العلاج بالأدوية المضادة للصرع: عادة يستخدم عقار Gabapentin واسمه التجاري Neurontin لعلاج نوبات التشنجات الصرعية أو للتخفيف من الألم المصاحب للحزام الناري، كذلك فإنه يستخدم في علاج عدة أنواع من الأوجاع.
وقد تبين أنه فعال في التخفيف من أعراض التوهجات الساخنة وخاصة للنساء اللواتي يعانين من أعراض التوهج ليلاً.
الأستروجين المهبلي: للتغلب على جفاف المهبل من الممكن استخدام هرمون الأستروجين الموضعي، والذي يكون على شكل تحاميل مهبلية، أو مرهم أو على شكل حلقة توضع في نهاية القناة المهبلية. ويقوم الغشاء المخاطي للمهبل بامتصاص هذا الهرمون والذي يؤدي الى التخلص من الجفاف اضافة الى التخلص من الإزعاج وعدم الراحة أثناء الجماع الجنسي.
تغيير نمط الحياة
للقضاء على التوهجات الساخنة من الممكن تخفيف الثياب والملابس كذلك استخدام المروحة والمكيف الهوائي.  استخدمي لباس ليلي مصنوع من القطن وغطاء فراش مصنوع أيضاً من القطن لكي يمتص العرق، وتناولي المشروبات الباردة وأكثري من تناول السوائل، إذ أنها تساعد في التخفيف من التوهجات الساخنة، ومن جفاف الجلد والمهبل، والتخلص من الصداع. ويجب الابتعاد عن تناول الأطعمة كثيرة التوابل والاذعة وعدم تناول القهوة والشاي والمشروبات الروحية (الكحول).
كذلك يجب عدم تدخين التبغ، إذ أنه يزيد من حدة التوهجات الساخنة ويعرض المرأة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام والسرطان.
ومن الممكن تعلم فن الاسترخاء Relaxation قبل الذهاب للنوم، إذ أن ذلك يساعد على التخلص من الأرق والتوهجات الساخنة والاكتئاب والقلق.  ويجب تجنب المنبهات قبل النوم مثل: القهوة والشاي..
كذلك من الممكن استخدام المراهم المزلقة للتخفيف من جفاف المهبل، مثل الفازلين ومرهم k-y، اضافة الى ممارسة التمارين الرياضية لتقوية عضلات أرضية حوض المرأة للتغلب على ظاهرة عدم التحكم بالبول.
وأخيراً على الزوج والأهل دعم المرأة المقبلة على سن انقطاع الحيض وتفهم أسباب تقلبات المزاج والأعراض الجسدية التي تمر بها،وذلك بمنحها الحب والحنان.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

مشروبات الطاقة بين الفائدة والخطر

منذ عدة سنوات بدأنا نسمع ونرى مجموعة إعلانات تروج لمشروبات رياضية تسمى مشروبات الطاقة ، حيث قام المروجون لهذه المنتوجات بالتعريف بها على انها مواد تزيد من القدرة البدنية والذهنية ، والجنسية عند الرياضيين بشكل خاص ، وعند الناس العاديين بشكل عام .
     ومع مرور السنين بدأت هذه الشركات التي تعمل في مجال صناعة المشروبات الرياضية او مشروبات الطاقة تزيد بشكل غريب وسريع ، ويرجع السبب لزيادة الطلب على هذه المشروبات بشكل كبير من قبل المجتمعات المدنية التي تعتمد على التكنولوجيا التي ادت بدورها الى الكسل والخمول ، ومع انتشار المحطات الفضائية وكثرة الاعلانات الخاصة بهذه المواد ، اصبح الناس يتهافتون على شراء مشروبات الطاقة من اجل تعويض النقص في المستوى البدني عندهم ، وهذا الامر ادى الى الادمان على هذه المشروبات دون الشعور بهذا الامر .
     وبعد عدة دراسات وابحاث اظهرت النتائج المخبرية والميدانية ان هذه المشروبات لها اخطار كثيرة على صحة الانسان حيث انها تؤدي الى عدة امراض ، وفي بعض الاحيان الى الوفاة ( الموت المفاجئ ) .
     والغريب في الأمر ان الشركات الصانعة لهذه المشروبات تضع فوائد هذه المشروبات على الغلاف الخارجي للمشروب وتتناسى ان تضع الاثار السلبية لهذه المشروبات مع العلم ان الفوائد الموجودة على الغلاف هي فوائد وهمية ليس لها صحة على ارض الواقع .
على ماذا تحتوي هذه المشروبات ؟
   تحتوي هذه المشروبات على مادة الكافين ، والتورين ، واعشاب الجنسينج ، والجوران ، وعدة فيتامينات ، مثل فيتامين B بنسبة عالية تصل الى 200% من احتياجات الانسان اليومية ، بالاضافة الى ذلك فهي تحتوي على نسبة كبيرة من السكر الذي يساعد على زيادة السمنة ومجموعة من  الامراض  الاخرى.
اضرار مشروبات الطاقة على البالغين :
1.    الإدمان .
2.    الزيادة في عدد نبضات القلب .
3.    الزيادة في تدفق الدم في العضلات .
4.    ارتفاع ضغط الدم .
5.    زيادة في ادرار البول .
6.    الجفاف .
7.    الفشل الكلوي وتكون حصات الكلى .
8.    القلق والعصبية .
9.    الوفاة ( الموت المفاجئ )
اضرار مشروبات الطاقة على الاطفال
:
1.    الزيادة في نبضات القلب الى اكثر من 150 نبضة في الدقيقة .
2.    القلق والعصبية والتهيج .
تحذيرات هامة
     لا تعتبر مشروبات الطاقة من المواد التي تعطي الطاقة ، كما تروج لها وسائل الاعلام ، بل تعتبر من المواد المنبهة ، لانها تحتوي على نسبة كبيرة من السكر والكافين ، والتي بدورها تؤدي الى زيادة في نبضات القلب ، وحدوث الجفاف لزيادة ادرار البول ، والكارثة الكبرى ان مروجي هذه المشروبات يركزون على فئة الشباب الصغار من كلا الجنسين من خلال الرسائل التي يوجهونها اليهم عن طريق وسائل الاعلام ، حيث تتحدث هذه الرسائل او الاعلانات على مدى النشاط والحيوية والقوة والاثارة والمتعة والتشويق ، وربطها بطريقة خفيه ومخادعة على انها تزيد من القدرة البدنية والجنسية عند الطرفين من قطاع الشباب .
    ومن المؤسف ان عدد من الشركات في الوطن العربي تخالف التشريعات والقوانين ، ولا تلتزم بوضع التحذيرات والمخاطر لهذه المشروبات على العبوات الخاصة بها ، بل تركز على وضع الفوائد الوهمية ، وكأن فيها نوع من السحر يساعد على ان يكون للشخص اجنحة تدفعه على التحليق والطيران كلما اراد ذلك .
     وبناء على ذلك ، فقد كشفت بعض الشركات عن خداعها دون ان تدري عندما وضعت بعض التحذيرات على الغلاف الخارجي لهذه العبوات ، ومن هذه التخذيرات مثلاً ، عدم شربها من قبل مرضى ضغط الدم ، ومرضى القلب والشرايين ، والحوامل ، والاطفال دون سن الثامنة عشرة ، ومرضى السكري ، وغيرها من الامراض الكثيرة والخطيرة التي لم يذكروها بعد .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أخطاء تزيد أعراض الزكام سوءا

doctor



مع دخول فصل الشتاء، تتزايد حالات الإصابة بالزكام، والذي يعرف أيضا بالبرد. ورغم أن المصاب يسعى لفعل كل ما بوسعه للتخفيف من أعراض هذا المرض والتخلص منه، إلا أن هناك ممارسات خاطئة يقوم بها العديدون ظانين بأنها غير ضارة، إلا أنها في الحقيقة تزيد الأعراض سوءا، كما وأنها قد تبطئ عملية الشفاء.
وتتضمن بعض تلك الممارسات ما يلي:
 - تصرف المريض وكأنه سليم. يعد هذا تصرفا خاطئا، فيجب عدم إهمال الزكام وأعراضه. فعلى المصاب رعاية نفسه والتزود بالطاقة، ذلك بأن الجسم الذي يحارب معظم الأمراض يحتاج للطاقة أكثر من الجسم السليم. فمن يحاول المرور من خلال الزكام من دون الحصول على الرعاية اللازمة، فإنه سيعرض جسمه للإنهاك والاستنزاف، خصوصا إن كانت درجات حرارته مرتفعة.
 - عدم الحصول على نوم كاف. يعد النوم الكافي مفتاحا للحصول على جهاز مناعة قوي وصحي. وقد وجدت إحدى الدراسات المتعلقة بذلك أن الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم ليلا يزيد من احتمالية الإصابة بالزكام بما يصل إلى ثلاثة أضعاف احتمالية إصابة من يحصلون على نوم كاف. أما إن كانت أعراض الزكام تمنع المصاب من النوم، فينصح عندئذ بالذهاب إلى الفراش قبل موعده المعتاد أو بأخذ قيلولات أثناء النهار. فضلا عن ذلك، فهناك أدوية مسكنة تساعد على التخفيف من أعراض الزكام وتساعد على النوم. وتتضمن هذه الأدوية البنادول نايت، وهو خليط من الباراسيتامول والدايفينهايدرامين.
 - التعرض للضغوطات النفسية. تبين أن التعرض للضغوطات النفسية، لا سيما المزمنة منها، يزيد أعراض الزكام سوءا. علاوة على ذلك، فهو يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض. فمع مرور الوقت، تقوم المستويات العالية من هرمونات الضغط النفسي بمنع جهاز المناعة من العمل بكفاءة. وتكون النتيجة تعرض أكثر للزكام مع استمراره لمدة أطول من المعتاد أو مما هو الحال مع عدم التعرض لضغوطات نفسية. الأمر الذي يضيف سببا آخر لمحاولة الابتعاد عن الضغوطات النفسية قدر لإمكان.
- الحصول على كميات قليلة من السوائل. ينصح مصاب الزكام بالحصول على الكثير من السوائل، ذلك بأنها تساعد على تقليل كثافة المخاط والبلغم، ما يسهل عملية إخراجها. لذلك،.فينصح المصاب بالحصول على أي نوع من السوائل تقريبا، منها الماء والعصائر والشاي وشوربة صدر الدجاج.
- الإفراط في استخدام البخاخات الأنفية المضادة للاحتقان. فبالرغم من أن هذه البخاخات تعمل بشكل جيد وتريح المصاب عند بداية استخدامها، إلا أنها غالبا ما تزيد من احتقان وانسداد الأنف سوءا إن استخدمت لمدة تزيد عن ثلاثة أيام.
- التدخين. يكون المدخنون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالزكام، كما وأنه يستمر لديهم لأيام تزيد عما هو معتاد أو عما هو الحال إن كان الشخص من غير المدخنين. ويذكر أيضا أن التدخين يزيد عملية محاربة الزكام والتخلص منه صعوبة، ذلك بأنه يتلف الخلايا الرئوية. لذلك، فيجب على المدخنين من مصابي
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

العنب له دور في علاج سرطان البروستات

 العنب  له دور في علاج سرطان البروستات


أخبار الطبي. أظهرت دراسة حديثة ان مركب موجود في العنب يدعى ريزفيراترول قد اظهر عدة اثار مفيدة على صحة الانسان بما في ذلك صحة القلب والاوعية الدموية ومنع الاصابة بالسكتة.
 وكشفت الدراسة ان المركب الجديد قد تجعل خلايا اورام البروستات اكثر حساسية للعلاج الاشعاعي مما يزيد من فرص النجاة من جميع انواع سرطان البروستات بما في ذلك الاورام الغازية.
وقال الباحثون ان دراسات اخرى اوضحت ان الريزفيراترول قد يجعل خلايا اورام البروستات اكثر حساسية للعلاج الكيميائي وارد الباحثون ان ينظروا فيما اذا كان الاثر مماثل للعلاج الاشعاعي ام لا.
وقد وجد الباحثون انه عند التعرض للمركب فان خلايا الاورام اصبحت اكثر حساسية للعلاج الاشعاعي ولكن الاثر كان افضل من العلاج باستخدام اي من المركبات لوحدها.
وتحتوي خلايا اورام البروستات على مستويات قليلة من اثنين من البروتينات البيرفورين والغرانزايم ب والتي تكون وظيفتهم معا في قتل الخلايا ولها يجب ان يتم التعبير عن هذه البروتينات بشكل كبير لقتل الخلايا السرطانية.
وفي الدراسة قام الباحثون بوضع المركب الريزفيراترول في خلايا اورام البروستات وبعد ذلك ازداد نشاط هذه البروتينات بشكل واضح وبعد العلاج الاشعاعي وجد الباحثون ان 97% من خلايا السرطان قتلت وهذا يعتبر نسبة عالية مقارنة بالعلاج الاشعاعي لوحده.
واوضح الباحثون انه من المهم تواجد نوعي البروتينات معا لقتل خلايا الاورام وقد ساعد مركب الريزفيراترول في زيادة نشاط هذه البروتينات في خلايا اورام البروستات. وقد زاد ذلك في نسبة الخلاية السرطانية الميتة بعد التعرض للعلاج الاشعاعي.
وقال الباحثون ان الجرعة المطلوبة من الريزفيراترول عالية بعض الشيء مما قد يعكس اثار جانبية على بعض المرضى. وحيث انه لا يتطلب جرعة عالية في مكان وجود خلايا الاورام الا ان العمليات التي يقوم بها الجسم على هذا المركب يتطلب تناول كميات كبيرة منه للتأكد من وصول الكمية المطلوبة الى تلك الخلايا, ولهذا اقترح الباحثون للبحث في طريقة ايصال جديدة لهذا المركب.
وذكر الباحثون ان الخطوة القادمة تتمثل بفحص هذه العملية على نماذج الحيوانات قبل اجراء اي من التجارب السريرية.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

التجفيف الداخلي للملابس خطر صحي

 التجفيف الداخلي للملابس خطر صحي

أخبار الطبي. أكد باحثون اسكتلنديون ان زيادة الرطوبة المنزلية الناجمة عن تجفيف الملابس الداخلي في الأجواء الممطرة تُشجع نمو ابواغ العفن وعث الغبار العفن مما يؤثر سلباً على الأشخاص المُصابين بالربو او الذين تزداد فرصة اصابتهم به .

تفحص الباحثون عادات الغسيل لدى العديد من السكان المُقيمين في سكوتلندا وثبت ان تجفيف الغسيل الداخلي يتسبب بالعديد من المشكلات البيئية والصحية , حيث يُعد مصدراً لأكثر من 30 % من الرطوبة في الهواء وبالتالي خلق بيئة مناسبة لنمو الأبواغ العفنية وعث الغبار وبالتالي تحفيز نوبات الربو المزمنة وأكد الباحثون ايضاً ان تجفيف الملابس التي تم غسلها باستخدام ملينات الاقمشة قد يتسبب في نشر المواد الكيميائية المسببة للاورام المختلفة .
نظراً للاستهلاك المتزايد من الطاقة نتيجة لاستخدام المُشعات الحرارية والابقاء على الشبابيك مفتوحة , اوصى الباحثون بضرورة تجفيف ملابسهم في الخارج تحت اشعة الشمس قدر الامكان.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

علاج حب الشباب بالفيروسات

علاج حب الشباب بالفيروسات

أخبار الطبي. أكدت دراسات حديثة امكانية استخدام انماط مُحددة من الفيروسات للقضاء على البكتيريا المُسببة لحب الشباب وبالتحديد البكتيريا البروبيونية العدية التي تُمثل المُسبب الرئيسي لحب الشباب والمتواجدة بشكل طبيعي في فجوات البشرة التي تتركب من جُريبات الشعر والغدد العرقية وباختبار أكثر من 11 نمطاً مختلفاً من الفيروسات الحالة التي تقضي على البكتيريا المُسببة لحب الشباب اثبت أن الأنواع الفاعلة في القضاء على البكتيريا البروبيونية العدية تتشابه الى حد كبير مع بعضها البعض مع وجود اختلاف بسيط في تركيبتهم الجينية .

أثبتت الدراسات قدرة الفيروسات الحالّة للجراثيم ( البكتيريا ) في القضاء على البكتيريا المُسببة لحب الشباب عن طريق حقن مادتها الجينية داخل الخلية البكتيرية مما يُحفز انتاج المزيد من الخلايا البلعميّة الفيروسية الى أن تنفجر الخلية البكتيرية , كما ثبت ان هذا النمط من الفيروسات مُبرمجة لاستهداف وقتل البكتيريا البروبيونية العدية فقط دون غيرها من الانماط البكتيرية بافراز انزيمات تُذيب الجدار الخلوي البكتيري وبالتالي فان هذه الخصائص قد تُمكن من استخدام الفيروسات الحالّة للجراثيم لتطوير علاجاً موضعيّاً لحب الشباب .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

اصابة أحد الأبوين بالقلق الاجتماعي يزيد خطر اصابة الطفل باضطراب القلق

اصابة أحد الأبوين بالقلق الاجتماعي يزيد خطر اصابة الطفل باضطراب القلق

أخبار الطبي. أكد باحثون من مركز جون هوبكنز للأطفال أن الأطفال الذين ثبتت اصابة أحد والديه باضطراب القلق الاجتماعي الذي يُمثل أحد اضطرابات القلق الأكثر شيوعاً تزداد فرصة اصابتهم باضطراب القلق مُقارنة بالأطفال الذين يُصاب أحد والديهم بأنماط أخرى من اضطرابات القلق وكشف الباحثون أيضاً أن سلوكيات أحد الأبوين المُصاب بالقلق الاجتماعي والمرتبطة بقلق أبنائهم مُتمثلة في غياب الدفء والعاطفة اضافة الى كثرة النقد والشك .

لأغراض البحث عمل الباحثون على دراسة التفاعل بين الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 7 – 12 عاماً وآباءهم المُصابين باضطرابات القلق المختلفة والبالغ عددهم 66 وثبتت اصابة 21 منهم باضطراب القلق الاجتماعي أما الآخرين فتم تشخيص اصابتهم باضطرابات القلق الأخرى كاضطراب الهلع واضطراب الوسواس القهري .

تم توزيع الآباء وأطفالهم ضمن مجموعات وتم تسجيل تفاعل كفريق مع أبنائه أثناء حديثهم عن أنفسهم خلال خمسة دقائق فقط وتم تقييم درجة التعاطف والنقد الموجه من الآباء لأطفالهم بمؤشر من 1 الى خمسة.

وجد الباحثون أن الآباء المُصابين بالقلق الاجتماعي أقل تفاعلاً وتعاطفاً مع ابنائهم كما يكثر انتقادهم لأبنائهم والتشكيك في قدرتهم على أداء المهام المختلفة وأكد احد المختصين في اضطرابات القلق عند الأطفال في مركز جون هوبكنز للأطفال على ضرورة تركيز الأطباء في علاج الآباء المُصابين بالقلق الاجتماعي على أثره على أبنائهم وضرورة السيطرة على العوامل البيئية المرتبطة بالقلق والمُتسببة باصابة الأطفال به مُستقبلاً حتى مع تواجد نزعة وراثية للاصابة بها .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

تناول الأسماك في مرحلة الطفولة يُقلل خطر الاصابة بالربو

تناول الأسماك في مرحلة الطفولة يُقلل خطر الاصابة بالربو  

أخبار الطبي. أكدت دراسة أشرف عليها باحثون هولنديون أن اضافة الأسماك الى النظام الغذائي للطفل في عامه الأول يُقلل خطر اصابته بالربو واعتبرت نافذة لحماية الطفل في المرحلة العمرية 6 -12 شهراً لذلك فان اضافة السمك قبل هذه المرحلة أو عدم اضافته يزيد من فرصة ضيق التنفس والصفير .
قدمت الدراسة رؤية واضحة حول التوقيت المناسب لبدء تناول الطفل للأسماك وذلك بالتزامن مع تحذيرات سابقة للأطباء من تناول الطفل للأسماك قبل عامه الأول لتجنب التفاعلات التحسسيّة او احتمالية التسمم بالزئبق .
جمع الباحثون البيانات لأكثر من 7200 طفل بين العامين 2002 – 2006 في روتردام وتم استعراض استبياناً حول النظام الغذائي المُتبع والتركيز على توقيت بدء تناولهم للأسماك وأخيراً البحث في ظهور أعراض الاصابة بالربو ببلوغ الطفل عامه الثالث أو الرابع وثبت ان الأطفال الذين بدأو بتناول الأسماك في المرحلة العمرية 6 – 12 شهراً تناقص خطر اصابتهم بالأزيز الصدري وضيق التنفس تباعاً في سن الرابعة مقارنة بالأطفال الذين بدأوا بتناوله في مراحل عمرية مُتقدمة .
اعترف الباحثون بتواجد عوامل أخرى قد تؤثر في القدرة التنفسية للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة الى جانب تناوله للأسماك .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

البروتينات تسرع من التئام الجروح لمرضى السكري




البروتينات تسرع من التئام الجروح لمرضى السكري


أخبار الطبي. وجدت دراسة حديثة ان الفئران المصابة بمرض السكري والتي يكون نظامها الغذائي عالي البروتينات من الارجينين والبرولين – وهي جزيئات خاصة موجودة في البروتينات – قد اظهرت التئام جروح افضل مقارنة بالفئران التي تتغذى بروتين عالي بدون ارجينين او النظام الغذائي القياسي.
وحيث ان الجروح المزمنة كتقرحات القدم تعتبر مشكلة شائعة لمرضى السكري وتسبب اكثر من 80% من حالات بتر الرجل السفلية لهؤلاء المرضى.
وحيث ان مكملات الارجينين او البرولين تثير التكيف الذي يفضل التئام الجروح للفئران المصابة بمرض السكري.
وقام الباحثون بتقسيم 18 فأر الى ثلاثة مجموعات والتي تم تغذيتها اما بالغذاء القياسي او النظام الغائي عالي البروتينات او الغذاء عالي البروتينات مكمل مع الارجينين او البرولين. وفي الايام الاولي من التجربة تم عمل جرح لجميع الفئران لوضع قطعة اسفنجية لجمع السائل الذي يلئم الجروح.
ولتقييم اعادة نمو الجلد والشفاء قام الباحثون بازالة اقسام كاملة السمك من الجلد من ظهر الفئران من اليوم الاول الى اليوم الخامس.
وفي نهاية التجربة تم قياس مستوى السكر في دم الفئران والانسولين وتراكيز الاحماض الامينية. وتم فحص الجروح على ظهر الفئران لعودة نمو الجلد ونمو الاوعية الدموية الجديدة. وتم جمع الخلايا البلعمية من الاسفنج وتحليلها للاشارة الى تحفيز السيتوكاين والنشاط السابق للالتهاب.
وكان توازن النيتروجين افضل للفئران التي اتبعت نظامي البروتينات العالية في غذائهم. ولكن الجروح للفئران المتبعة للغذاء المدعم بالارجينين والبرولين أظهرت الكثير من الاوعية الدموية الجديدة خلال 5 ايام ويعتبر نمو الاوعية الدموية الجديدة جزء مهم من التئام الجروح حيث ان الاوعية الدموية تزود الانسجة بالمغذيات والاكسجين اللازم للنمو.
كما أظهرت الخلايا البلعمية في مجموعة الارجينين والبرولين اقل تحفيز للسيتوكاين والنشاط السابق للالتهاب مقارنة بالمجموعات الاخرى. وهذا يشير الى بيئة افضل لتحفيز التئام الجروح حيث ان الالتهاب يقلل من عملية الالتئام.
ولم يجد الباحثون اي فرق في اعادة نمو الجلد بين المجموعات ولكن هذه النتائج قد تكون محدودة بسبب قلة اعداد الفئران في التجربة.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كيف نميز اعراض النوبة القلبية عن غيرها من النوبات؟ بقلم ماهر عبد القادر



الحرقة الفاترة داخل الصدر، التي يشعر الإنسان وكأنها تزداد سوءا، ما هي؟ هل هي نوبة قلبية أم أمر مختلف آخر؟ سؤال حير الملايين، ومعهم أطباؤهم. وما دام الأمر كذلك، أين ال

مشكلة؟



المشكلة هي أن آلام الصدر تحدث نتيجة عشرات الحالات، بالإضافة إلى أن حالة حدوث النوبة القلبية، تبدأ من التهاب البنكرياس مرورا بالإصابة بذات الرئة، وانتهاء بنوبات الذعر.

وقد شهدت أقسام الطوارئ في المستشفيات الأميركية عام 2009 معاينة أكثر من ستة ملايين أميركي مصابين بآلام الصدر في المستشفيات. ولم يعان إلا 20 في المائة منهم من النوبة القلبية، أو من حادثة من حالات الذبحة الصدرية غير المستقرة، وهي حالات نذير بأن النوبة القلبية قد تحدث قريبا. كما أن نسبة قليلة منهم كانوا مصابين بحالات خطيرة تهدد حياتهم، مثل الانسداد الوعائي الرئوي (وجود خثرات دموية في الرئة)، أو تشقق في الأورطي (فتق في البطانة الداخلية للشريان الأورطي). وكان عدد آخر منهم يعانون من الذبحة الصدرية «المستقرة»، التي تحدث عندما لا يتمكن جزء من القلب من الحصول على كميات كافية من الدم المشبع بالأكسجين التي يحتاجها خلال أوقات بذل الجهد البدني أو عند التعرض للتوتر العاطفي.



إلا أن النسبة الكبرى من تلك الملايين الـستة لم يكونوا مصابين بأي مرض من أمراض القلب أو الشرايين.



والمسألة الحساسة الأخرى المتعلقة بالنوبات القلبية هي أن المعاناة منها تختلف في شكلها من شخص لآخر. إذ إنها تظهر لدى البعض في شكل آلام الصدر التقليدية، بينما تظهر لدى آخرين أوجاع في الفك أو في الظهر. وتظهر لدى البعض الثالث أعراض ضيق النفس، أو الإجهاد الشديد، أو الغثيان الشديد.



تمييز الحالات



ويوظف الأطباء عدداً من الوسائل للتمييز بين المتعرضين للنوبة القلبية، والآخرين من غير المتعرضين لها. وأكثر الوسائل دقة هي تحاليل الدم لرصد أي علامات يمكنها أن تشير إلى حدوث أضرار في عضلة القلب، مثل قياس «كيناز الكرياتين» (creatine kinase) و«التروبونين القلبي» (cardiac troponin). ولكن، وبما أن وصول هذين البروتينين إلى مستويات عليا يمكن قياسها، يتطلب بعض الوقت، فإن الأطباء يلجأون إلى طريقة أفضل للتشخيص وهي تخطيط القلب بهدف قياس النشاط الكهربائي له، بالإضافة إلى المعلومات التي يدلي بها المريض حول آلام الصدر وغيرها من الأعراض.



واليك بعض الجوانب التي يرغب الطبيب في معرفتها عن أنواع المعاناة من الأعراض:



•ماذا تشعر؟ (ألم، ضغط، ضيق.. إلخ).


•أين هو موقع الشعور بعدم الراحة؟


•متى بدأ هذا الشعور؟


•هل ازداد الشعور سوءاً أم بقي على حاله؟


•هل الشعور دائم، أم يروح ويجيء؟


•هل انتابك مثل هذا الشعور في الماضي؟


•ماذا كنت تعمل حين داهمك هذا الشعور؟



والإجابات الواضحة عن هذه الأسئلة هي التي تساعد في تحديد المشكلة. فالألم الحاد مثل ألم الطعن بالسكين أو الألم الذي لم تتغير شدته على مدى ساعات لا ينجمان على الأغلب عن النوبة القلبية، بينما يكون الألم في منطقة أواسط الصدر الذي ينتشر منها نحو الذراع اليسرى أو الفك، من حالات النوبة القلبية على الأغلب.



وبخلاف آلام الركبة، أو آلام الظهر مثلا، فإنه لا يمكنك التغاضي عن آلام الصدر عند حدوثها، وتأجيل الاهتمام بها إلى يوم الغد! كما أن هذه الآلام ليست من النوع الذي يمكنك تشخيصه داخل المنزل. ولذا يجب عليك أن لا تتقمص دور الطبيب، بل عليك التوجه فورا لاستشارة طبيب حقيقي إن كنت قلقا من الألم في صدرك أو في أعلى الظهر أو الذراع اليسرى أو الفك، أو تعرضت للإغماء فجأة أو أصابك غثيان أو تقيؤ، أو عرق بارد.



ولا تدع الأسباب الشائعة تقف أمامك وتمنعك من معاينة الطبيب مثل: أنك لا تزال شابا، وأنك من أصحاب اللياقة البدنية، أو أنك مشغول بواجبات عائلية أو منزلية.. فمن الأفضل تأمين السلامة قبل وقوع الندامة.



وإن تم تشخيص الحالة بأنها لم تكن من حالات النوبة القلبية، فإنك ستحصل من الطبيب على الأقل على تفسير لآلام الصدر، بسبب حرقة الفؤاد نتيجة سوء الهضم مثلا، أو نوبة من نوبات الذعر، أو أي حالة أخرى يمكنك معالجتها بسهولة.



آلام الصدر والنوبة القلبية

تعتبر آلام الصدر من أعراض اقتراب النوبة القلبية وهي ليست سوى عرض واحد من أعراض النوبة القلبية المقبلة. وإن حدث وأن تعرضت إلى واحد أو أكثر من الأعراض التالية، فعليك الاتصال فورا بالإسعاف:


•ضغط غير مريح، وعصرة، وامتلاء، وحرقة، وضيق، أو ألم في أواسط الصدر.


•ألم، وتنميل، ووخز، أو أي أحاسيس غير مريحة في إحدى الذراعين أو كلتيهما، أو في الظهر، أو الرقبة، أو المعدة.


•ضيق التنفس.


•غثيان أو تقيؤ مفاجئ.


•دوار.


•إجهاد غير معتاد.


•حرارة/ هبّات ساخنة أو عرق بارد.


•شعور مفاجئ بالثقل، والضعف، أو الوجع في إحدى الذراعين أو كلتيهما.



علامات حدوث النوبة القلبية:



نوبة قلبية - على الأغلب:


•شعور بالألم أو الضغط، والضيق، والعصرة، أو الحرقة.


•ظهور الألم تدريجيا في ظرف عدة دقائق.


•ألم في منطقة ينتشر منها، مثل الصدر.


•ألم ينتشر نحو الذراع اليسرى، الرقبة، أو الفك، أو الظهر.


•ألم أو ضغط مصاحب بعلامات أخرى مثل صعوبة التنفس، عرق بارد، وغثيان مفاجئ.


•ألم أو ضغط يظهر خلال أوقات الجهد البدني أو عند التوتر (نوبة قلبية) أو عند الراحة (الذبحة الصدرية غير المستقرة).


ليست نوبة قلبية - كما يبدو:


•ألم حاد كطعن السكين عند التنفس أو السعال.


•ألم طعن مفاجئ يستمر لبضع ثوان فقط.



ألم واضح في جانب واحد فقط من الجسم:



•ألم محدود في موقع صغير.


•ألم يستمر لساعات كثيرة أو لأيام من دون أي أعراض.


•ألم يتكرر ظهوره عند الضغط على الصدر أو مع حركة الجسم.

كشفت دراسة ألمانية حديثة أجراها باحثون من مستشفى الأمراض النفسية الجامعى بزيوريخ وعدد من الباحثين بجامعة كولونيا، عن أن الأشخاص الذين يدخنون السجائر ترتفع لديهم فرص الإصابة بمرض الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية، وذلك لما يقوم به التدخين من تأثير ضار على العوامل الجينية المسببة للمرض.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد إجراء فحصوات شاملة على أمخاخ المشاركين فى الدراسة، والذين يبلغ عددهم حوالى ١٨٠٠ شخص، باستخدام إحدى وسائل التصوير تعرف باسم "تخطيط الدماغ الكهربى" أو "electroencephalography"، ثم قاموا بتسجيل العديد من البيانات الخاصة بهم وبحياتهم وعاداتهم اليومية وسواء إذا ما كانوا يدخنون أم لا.


وأشارت الدراسة إلى أن التدخين يرفع من فرص إصابة الأشخاص الحاملين لأحد الجينات الضارة بمرض الشيزوفرينيا، ويعجل من الإصابة به، ويعرف هذا الجين باسم "transcription

factor 4" أو"TCF4"، وهو ذو طبيعة بروتينية وله دور كبير فى تطوير المخ فى المراحل المبكرة من العمر.


وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Proceedings of the National Academy of Sciences"، وذلك بالعدد الصادر فى السادس والعشرين من شهر مارس الجارى.


وأضافت الدراسة أن هذه النتائج ستفيد كثيرا فى التعرف على أعراض الشيزوفرينيا أو الفصام، وكما ستؤدى إلى ظهور علاجات جديدة له، مضيفة بأن التدخين سيعد من أحد عوامل الخطر المسببة لمرض الشيزوفرينيا فى المستقبل عند إجراء أى دراسة جديدة.


المصدر: http://www.se7etna.com/2012/03/blog-post_8511.html#ixzz2Cjbp5T4F
كشفت دراسة ألمانية حديثة أجراها باحثون من مستشفى الأمراض النفسية الجامعى بزيوريخ وعدد من الباحثين بجامعة كولونيا، عن أن الأشخاص الذين يدخنون السجائر ترتفع لديهم فرص الإصابة بمرض الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية، وذلك لما يقوم به التدخين من تأثير ضار على العوامل الجينية المسببة للمرض.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد إجراء فحصوات شاملة على أمخاخ المشاركين فى الدراسة، والذين يبلغ عددهم حوالى ١٨٠٠ شخص، باستخدام إحدى وسائل التصوير تعرف باسم "تخطيط الدماغ الكهربى" أو "electroencephalography"، ثم قاموا بتسجيل العديد من البيانات الخاصة بهم وبحياتهم وعاداتهم اليومية وسواء إذا ما كانوا يدخنون أم لا.


وأشارت الدراسة إلى أن التدخين يرفع من فرص إصابة الأشخاص الحاملين لأحد الجينات الضارة بمرض الشيزوفرينيا، ويعجل من الإصابة به، ويعرف هذا الجين باسم "transcription

factor 4" أو"TCF4"، وهو ذو طبيعة بروتينية وله دور كبير فى تطوير المخ فى المراحل المبكرة من العمر.


وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Proceedings of the National Academy of Sciences"، وذلك بالعدد الصادر فى السادس والعشرين من شهر مارس الجارى.


وأضافت الدراسة أن هذه النتائج ستفيد كثيرا فى التعرف على أعراض الشيزوفرينيا أو الفصام، وكما ستؤدى إلى ظهور علاجات جديدة له، مضيفة بأن التدخين سيعد من أحد عوامل الخطر المسببة لمرض الشيزوفرينيا فى المستقبل عند إجراء أى دراسة جديدة.


المصدر: http://www.se7etna.com/2012/03/blog-post_8511.html#ixzz2Cjbp5T4F
كشفت دراسة ألمانية حديثة أجراها باحثون من مستشفى الأمراض النفسية الجامعى بزيوريخ وعدد من الباحثين بجامعة كولونيا، عن أن الأشخاص الذين يدخنون السجائر ترتفع لديهم فرص الإصابة بمرض الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية، وذلك لما يقوم به التدخين من تأثير ضار على العوامل الجينية المسببة للمرض.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد إجراء فحصوات شاملة على أمخاخ المشاركين فى الدراسة، والذين يبلغ عددهم حوالى ١٨٠٠ شخص، باستخدام إحدى وسائل التصوير تعرف باسم "تخطيط الدماغ الكهربى" أو "electroencephalography"، ثم قاموا بتسجيل العديد من البيانات الخاصة بهم وبحياتهم وعاداتهم اليومية وسواء إذا ما كانوا يدخنون أم لا.


وأشارت الدراسة إلى أن التدخين يرفع من فرص إصابة الأشخاص الحاملين لأحد الجينات الضارة بمرض الشيزوفرينيا، ويعجل من الإصابة به، ويعرف هذا الجين باسم "transcription

factor 4" أو"TCF4"، وهو ذو طبيعة بروتينية وله دور كبير فى تطوير المخ فى المراحل المبكرة من العمر.


وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Proceedings of the National Academy of Sciences"، وذلك بالعدد الصادر فى السادس والعشرين من شهر مارس الجارى.


وأضافت الدراسة أن هذه النتائج ستفيد كثيرا فى التعرف على أعراض الشيزوفرينيا أو الفصام، وكما ستؤدى إلى ظهور علاجات جديدة له، مضيفة بأن التدخين سيعد من أحد عوامل الخطر المسببة لمرض الشيزوفرينيا فى المستقبل عند إجراء أى دراسة جديدة.


المصدر: http://www.se7etna.com/2012/03/blog-post_8511.html#ixzz2Cjbp5T4F
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad